Yahoo!

لا تعتــــذر …. على ما مضــــــى !

كتبها فاتن المطوع ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 15:17 م

 

 

لا أجد ما أكتب فكل المفردات في هذه اللحظة موجوعة ونزفت المحبرة حتى ماتت ولم يتبقى سوى الذكرى … 

لن يكون الابهام او الغموض هنا … فقد اختلطت الاوراق على الجميع …. ذنبي أني أكتب في العشق … !

ولن اعرف بمن كنت اكتب … ولن أبوح مهما ظن المقربون اني من ذراع هذا وذاك أترنح كـــ الثملـــــى !

أقسمت أني سألملم أوراقي واسافر بعيدا عنك وعنهم …. لاني في لحظة ما أصبحت مجرمة لأني بحثت عن الحب في قلب رجل !

 

لحظة ،،،،

 

لا بد من روقة أخيرة … أرميها في درجك … 

ورقتي هذه ما هي الا بيان لكل محطات العمر … إحمل الصور والذكريات وانت حر بها … 

ولكن تذكر أني بريئة براءة الدم على قميص سيدنا يوسفــــ …. ولن اعري المفردات يكفيني اني أعرف نفسي تماما أني لست كما وصفني أشباه الرجال !

ولن أراجع حساباتي …. فحساباتي كلها بيضاء كـــ قلبي مهما خربش عليها ذوي النفوس الضعيفة !

 

عجبــــي ،،، 

ألم تكن معي في كل الخطوات … ألم تكن معي في كل الأماكن …. بالله عليكم يا عقول خرت لها جبال الطبيعة … 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حـــــبر العـــــين ،،،،

كتبها فاتن المطوع ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 17:02 م

 

 

بلل أوراقي … فأنا اليوم في حالة عشق لا حل لها

منذ ليال لم أنم وجفني في حالة من اليقظة … ففي كل رمشة يرسم صورتك في ظلام عيناي

قلبت الصفحات ذات اليمين والشمال … وجدتها بيضـــــاء … كــــ قلبك

فحرضتني عيناكــــ على أن أراقص حبري على موسيقاكـــــ

فاصلـــــة ،

ألم تمل هذا البعـــــد يا شقـــــي العمــــر ؟

فـــ أنا مللت عذابي في غيابكــــ ومللت محابري تحت جفاف حضوركــــ

رقصـــــــــة ،،،،

إجلس على كرسيك مقيد تحت لهيب الشوق
دعني أرقص بأنانية …. فأنا ما عادت تطربني الروح

عـــــودة ،،،،

حبـــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبكــــ بضميــــر

كتبها فاتن المطوع ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 07:58 ص

 

 

 
أنت ..
 
ضميري الذي أعشق ..
 
وبضمير عاشق ..
 
تدنوا مني روائح أنفاسك ..
 
عطر يسكبه الثغر ..
 
بلعاب كالخمر نشوته !!
 
أنت الضمير الذي لا يتكرر ..
 
يسكن النفس بروحٍ مقدسة .. في هودج من نقاء !
 
سألتني .. هل أحببتني ؟
 
أجبتك بها .. نعم
 
أحبك بضمير !
 
لا مستتر ولا تقديره هو ..
 
بل ضمير يسكن النفس .. يبدل ألوان المكان
ويغير طعم الحياة .. ينعش القلب في جوف العشق
 
لا حدود ولا توقيت للضمير .. يقتحم العقل والقلب ..
يعاتب النفس .. وينقش أجمل الأحاديث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ســــــؤال ؟؟؟

كتبها فاتن المطوع ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 17:18 م

 

 

ســـــألني ؟

 

هل أنتِ على قيد الحيـــــاة؟

 

أجبتــــــه … أنا جســـــد بلا روح !

 

هذيــــــان مريــــض حملنـــي .. خفف علي بســــؤاله .. أن هناكـــ من يجلـــــس على قبــــري محمل بالورد .. وماء الورد والزعفران !

عن ماذا أكــــتب لك … عن حالي .. أم عن جراحي … أم عن نزفي المستمر … ودوائي اللا موجود …. حتى في صيدليات الطب والعطارين …

حتى الغجر بطلاسمهم عجزوا عن فك اللعنة التي تلاحقني … !

 

يقال : أن كل شيء يزيد .. ينقص

وانا من فرط شوقي وحبي نقصت المشاعر فيني حتى انعدمت … عن ماذا تريدني اكتب .. ؟

عن جنون إمرأة تعيش العشق في خيالاتها ولا تجده في واقعها …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنكــــ “فاتن” ،،،

كتبها فاتن المطوع ، في 18 مايو 2009 الساعة: 10:44 ص

 

 

 

لانكــ فاتن
 
قررت أن أحبسك في قفصي ..
وارمي بقوانين القدر وارتجل الطبيعة
إحساس قاتل .. يقتحمني
فانثرك في جعبتي ألم ووجع
 
 
لن أقبل بالبعد لحظات ..
ولن أقبل بمسافات العمر ..
ولن اقبل شكوى عاشق مجنون ..
 
فدوام الحال من المحال .. !
 
وكلانا في قوانينه منعزل
و تائه من فيض العشق
 
 
أنغامك تقتلني .. ترسمني .. تعزفني
تمرجحني .. وتراقصني بشغف
رقصة من نار ..
وعلى جمر اللقاء نحترق ونتكون
ونحترق ونتكون من جديد
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رســـالة على ضفـــاف البحــــر (3)،،،،

كتبها فاتن المطوع ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:39 م

 


لا رغبة لي في العمل اليوم … ومكتبي يطل على البحر … لا العفو حبيبي ..
مكتبي يطل على عينيك … موسيقاي غارت .. فاختل توازن الأوتار بين أناملي …

وجدتني في حالة سرحان ملفت …

همس أحدهم: فاتن هل أنتِ بخير اليوم ؟!

تبسمت: نعم .. في أحسن أحوالي

تعجب وتمتم: هناك شيء ما غير طبيعي في صمتكِ !

والدتي أيضا .. شعرت بأني على غير طبيعتي … وتوأمي أيضا !

أنا طبيعية ولكن أشعر بأن جسدي في حالة إسترخاء … فقط لأني أفكر واكتب في عينيكـــ !

أدركت حبيبي الآن .. أن الإسترخاء أن أسلمك عقلي وكل حواسي .. لأسافر بك واحلم
فقد تركت جسدي على الأرض قبالة البحــــر .. !

صباحي عينيكـــ وابتســــامة شفتيكــــ


أتعمد هذه المرة الجلوس على عرش خيالكــــ … لأتسلل بهدوء إلى بؤبؤ عينيكـــ

سأختلس النظر إلى هذا وذاك .. وتلك النجمة في سماك …

ســـ أتآمر مع عيناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رســــالة على ضفـــاف البحــــر (2) ،،،،

كتبها فاتن المطوع ، في 13 مايو 2009 الساعة: 10:13 ص

 


في عينيكــــ … أجد الفصول الأربعة …

في الصباح أجدها كـــ الربيع !

وعند الضحى … أجدها كــــ الصيف … لا شريك لها!

وعند إقتراب المساء … ألمحها كــــ الخريف … أنيقة جدا نظراتك هنا !

وفي الليل حتى انتصافه … كــــ الشتاء … برق ورعد …. مطر وثلج …

بالله على جمال هذه العينين … رفقا بحالي فأنا متيمة ولا نكران!

حبيبـــــي ،،،

ليلة الأمس كان للبحر والهواء نصيب … كنت أناجيك واتعبد في محراب هذا اللقاء ..
سألتكــــ :

لماذا أحيانا أشعر بأنك أقرب لي من حبل الوريد .. وغالبا أراك بعيد عني كـــ القمر في سماه؟!


كــــ البحر عيناكـــ وما شفعت براءة قلبي لهذا الكبرياء!

كـــ المد والجزر … في كل رمشــــة عين !

إقترب .. إجلس هنا … لا تبتعد عن صدري وهو ملتصق بظهركـــ !

دعني أنغمس أكثر في زرقة البحر وارسمها بعينيكــــ ..

تأمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رســـالة على ضفـــاف البحــــر (1)،،،،

كتبها فاتن المطوع ، في 13 مايو 2009 الساعة: 10:02 ص

 

 


أشعر بأن روحي جدا مرهقة … وبأني أحمل جبال العالم على ظهري .. فقط لأني اشتاقك

لا أريد أن انثر الكلمات هنا .. بل أطرزها بالورد لأنقل لك مشاعري وسر صمتي

مع دخانها .. وقرب البحر كتبت هذه

وسأحتفظ بالورق حتى تراه بعينيك

وتحتضن رعشة يدي على السطر

لاح في خاطري طيفك .. قرب البحر جلست أتحدث معه عنك

رؤية البحر عن قرب تأخذني لعيناك .. نعم عيناك

كــ البحر في عمقه .. غموضه .. غدره وامانه

الناس من حولي كثيرة الكل مستمتع بالبحر وانا وحدي مستمتعه بعينيك

شدني إليك ذاك الشعر الغجري .. ذاك القوام كلما راقصتني وانت جالس على ذاك الكرسي

كل ما فيك يشدني يبعثرني ولا يلملمني

أعترف

لا أجيد العوم .. واعشق الغرق في عينيك

أعترف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي العمر … كـــ العمر لا تتكرر !

كتبها فاتن المطوع ، في 13 مارس 2009 الساعة: 09:19 ص

 

 

ليالي من العمر … كانت كالعمر لا تتكرر …

ليالي المرح والضحك والفرفشة … والصدق …

بين الاسطبل … وبين البر في مخيم السرايا … 

هنا أجد نفسي وذاتي بينهم …. ففي الاسطبل جو خاص سري لا يعرفه أحد سواي أنا وتوأمي …

وفي المخيم … ذاته من كل ما يتمناه المرء أن يعيش بجنون الطبيعة … 

انتهى الشتاء … وانا في قمة حزني على هذه الليالي التي لا تتكرر … كـــ العمر في كل لحظة منها … ! 

ليلة الأمس ودعت الشتاء في كل منهما …. رقصت في الاسطبل وجعا … وضحكت في المخيم وجعا أيضا ! 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتــــور في هرمونات المحبرة!!

كتبها فاتن المطوع ، في 11 مارس 2009 الساعة: 05:35 ص

 

لا أشعر برغبة في البوح كما مضت الأيام … 

يحرضني الكثير من قرائي … ويشجعوني على الاستمرا ولكن !!

لماذا أكتب … ؟؟ 

لهم .. لهن … !

وعن ماذا أكتب ؟؟ 

كتبت عن الحب .. والعشق والجنون في الغرام حتى انتهت كل القصص !!

كتبت في العتب والبكاء على الأطلال … كتبت في أمور عدة خدمت الكثير من وحي تجاربي!

ماذا بعد ؟!

لا أجد أن هرموناتي في أوج نشاطها كالسابق رغم أنهم يقولون أن المرأة في العقد الثالث تكون في أوج تألقها وشبابها!

وانا أجد نفسي إمرأة عجوز خانها الحبر والكراس .. وارهقتها سخرية الأقدار !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي