لا أجد ما أكتب فكل المفردات في هذه اللحظة موجوعة ونزفت المحبرة حتى ماتت ولم يتبقى سوى الذكرى …
لن يكون الابهام او الغموض هنا … فقد اختلطت الاوراق على الجميع …. ذنبي أني أكتب في العشق … !
ولن اعرف بمن كنت اكتب … ولن أبوح مهما ظن المقربون اني من ذراع هذا وذاك أترنح كـــ الثملـــــى !
أقسمت أني سألملم أوراقي واسافر بعيدا عنك وعنهم …. لاني في لحظة ما أصبحت مجرمة لأني بحثت عن الحب في قلب رجل !
لحظة ،،،،
لا بد من روقة أخيرة … أرميها في درجك …
ورقتي هذه ما هي الا بيان لكل محطات العمر … إحمل الصور والذكريات وانت حر بها …
ولكن تذكر أني بريئة براءة الدم على قميص سيدنا يوسفــــ …. ولن اعري المفردات يكفيني اني أعرف نفسي تماما أني لست كما وصفني أشباه الرجال !
ولن أراجع حساباتي …. فحساباتي كلها بيضاء كـــ قلبي مهما خربش عليها ذوي النفوس الضعيفة !
عجبــــي ،،،
ألم تكن معي في كل الخطوات … ألم تكن معي في كل الأماكن …. بالله عليكم يا عقول خرت لها جبال الطبيعة …






















